في السباق نحو منصب الأمين العام المقبل للأمم المتحدة، يحمل الرئيس ماكي صال رؤية واضحة: أمم متحدة شاملة، موجهة نحو العمل، تصغي إلى كل دولة عضو. وعشية لقاء المرشحين، المنظم بالشراكة مع بلومبرغ والمنقول مباشرة عبر تلفزيون الأمم المتحدة الشبكي، ستُقاس هذه الرؤية للمرة الأولى برؤى بقية المتنافسين على خلافة أنطونيو غوتيريش.
يقوم البرنامج على أربعة التزامات: مقاربة متكاملة للسلام والأمن والتنمية؛ تعددية متجددة وفية للميثاق وركائزه الثلاث، السلام والأمن، حقوق الإنسان، التنمية المستدامة؛ منظمة مرشّدة قادرة على إنجاز الأفضل بموارد أقل؛ ومنهج قائم على الإصغاء إلى كل دولة عضو دون استثناء. ويضاف إلى ذلك انفتاح معلن على المجتمع المدني والشباب والقطاع الخاص.
هذا الترشيح هو ترشيح السنغال. فبموجب بيان صادر في 20 يوليو 2026، أعلنت وزارة التكامل الإفريقي والشؤون الخارجية الدعم الكامل للدولة، بتعبئة الحكومة وكامل الشبكة الدبلوماسية السنغالية خدمةً لترشيح « في خدمة إفريقيا وتعددية أكثر نجاعة ». والرئيس ماكي صال، المرشح الإفريقي الوحيد، دخل السباق في 2 مارس 2026 بترشيح من بوروندي.
ويتسارع الجدول الزمني: إذ يُنتظر أن يجري مجلس الأمن تصويتاته الاستدلالية الأولى في الأسبوع الأخير من يوليو. وقد قُدمت حتى اليوم ست ترشيحات.
إفريقيا في القلب، والعالم في الأفق: الرؤية مطروحة، والدول الأعضاء هي الحكم.
للمزيد: www.mackysall.net