تدعم السنغال رسمياً ترشح الرئيس ماكي سال لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة. فقد قرر رئيس الجمهورية باسيرو ديوماي دياخار فاي منح الدعم الكامل للبلاد لهذا الترشح، عقب المقابلة التي كان قد منحها لسلفه في قصر الجمهورية.
وأُعلن ذلك يوم الاثنين 20 يوليو عبر بيان صادر عن وزارة الاندماج الأفريقي والشؤون الخارجية. ويذكّر البيان بأن الرئيس ماكي سال كان قد استُقبل يوم الجمعة 17 يوليو لعرض ترشحه على رئيس الدولة. وجرت المقابلة في أجواء من المودة، وعكست التمسك بالحوار وباستمرارية الدولة وبالالتفاف حول المصالح العليا للأمة.
ويُلزم القرار جهاز الدولة. فقد أوعز الرئيس باسيرو ديوماي فاي إلى الحكومة وإلى الدبلوماسية السنغالية بأكملها بالتعبئة للترويج للملف لدى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة. ودعا القوى الحية للأمة إلى حمل هذا المشروع، الذي بات يُقدَّم بوصفه مشروع السنغال، في خدمة أفريقيا وتعددية أطراف أكثر فعالية.
ويسدّ هذا القرار الثغرة الوحيدة التي كان الترشح قد تركها مفتوحة. فبعد أن حمله منذ مارس ترشيح بوروندي، وهو الترشح الأفريقي الوحيد المعلن في هذا السباق، بات يتقدم الآن بثقل بلده الأصلي. تغلب استمرارية الدولة على التداول على السلطة: إنها سنغال موحّدة خلف واحد من أبنائها تتقدم إلى المجتمع الدولي.
وتمنح الروزنامة هذا الدعم كامل أهميته. فالجولات الأولى من التصويت الاستدلالي في مجلس الأمن متوقعة في الأسبوع الأخير من يوليو؛ وفي الثالث والعشرين، سيعرض الرئيس ماكي سال رؤيته أمام جميع الدول الأعضاء. وسيمضي إلى ذلك معززاً بتفويض جديد: تفويض بلد اختار أن يتحدث بصوت واحد ليحمل أفريقيا إلى قلب الأمم المتحدة.
النص الكامل للرؤية متاح على www.mackysall.net.