استقبلت داكار يوم الجمعة 17 يوليو الرئيس ماكي سال استقبالاً وصفته الصحافة السنغالية بالإجماع بالمظفر. فمن المطار إلى القصر الرئاسي، رافقت الموكبَ جموعٌ غفيرة: أعلام وطبول ولافتات ترحيب ونساء في أزياء الاحتفال وشبان متسلقون على الأعمدة. بعد ستة وعشرين شهراً من مغادرته السلطة، عاد المرشح لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة إلى بلده محمولاً على حفاوة تنقلها الصور خيراً من الكلمات. وألبوم اليوم الكامل خير شاهد.




وفي القصر الرئاسي، استقبله الرئيس باسيرو ديوماي فاي في مقابلة رسمية. ووفق بيان رئاسة الجمهورية، قدم الرئيس ماكي سال ترشحه رسمياً إلى رئيس الدولة، وأطلعه على تطوراته، والتزم بإبقائه على اطلاع منتظم في كل مرحلة من مراحل المسار. ورحبت الرئاسة بمسعاه ووصفت اللقاء بأنه «رمز لاستمرارية الدولة وديمومة المؤسسات، بمنأى عن التداول على السلطة».




وواصلت الصفحات الأولى في صبيحة اليوم التالي صدى اليوم المشهود. «ماكي نجم النجوم» عند إنكيت، و«فوق الانقسامات» عند لوسولاي، و«ماكي سال، عودة كبرى» عند لوبسرفاتور، و«بين الطموح والمصالحة» عند سود كوتيديان: قرأت الصحافة الوطنية، على تنوعها، هذه اللحظة لحظةَ وحدة حول طموح يتجاوز المعسكرات. وجدار الصفحات الأولى في الألبوم.




وتندرج هذه المحطة في روزنامة المسار. فيوم الخميس 23 يوليو، يشارك جميع المرشحين في اللقاء المفتوح بقاعة الجمعية العامة في نيويورك أمام الدول الأعضاء والمجتمع المدني؛ وتفتح جولات التصويت الاستدلالي في مجلس الأمن مباشرة بعد ذلك. وسيحمل الرئيس ماكي سال هناك الركائز الثلاث لرؤيته: سلام وتنمية متلازمان، وتعددية أطراف متجددة، وحوكمة مرشّدة.
من داكار إلى نيويورك، يبقى النهج هو الذي كرسه بيان الرئاسة: تقديم الحساب، واحترام المؤسسات، والخدمة. وقد صار لهذا النهج، منذ حفاوة 17 يوليو، وجه.
النص الكامل للرؤية متاح على www.mackysall.net.