نشر الرئيس ماكي سال في 20 يوليو رسالتي امتنان تختمان المحطة الغرب-إفريقية لترشحه لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.
إلى رئيس جمهورية السنغال أولاً: «أشكر فخامة الرئيس باسيرو ديوماي فاي على مقابلة 17 يوليو، وأشكر كل سنغالية وكل سنغالي على استقبال لن أنساه». ففي 17 يوليو، كان المرشح قد استُقبل في قصر الجمهورية من قبل رئيس الدولة، في مقابلة وصفتها الرئاسة بأنها «رمز لاستمرارية الدولة وديمومة المؤسسات، بمنأى عن التداول على السلطة». وقد رافقه استقبال شعبي من المطار إلى القصر.
وإلى رئيس جمهورية غامبيا ثانياً: «أشكر بحرارة فخامة الرئيس @BarrowPresident، رئيس جمهورية غامبيا، على لقائنا الودي في 17 يوليو في إطار ترشحي لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة. وقد سعدت بأن أشاطره رؤيتي وأتبادل معه الرأي حول القضايا والتحديات في قلب إفريقيا والحوكمة العالمية». وكانت تلك المقابلة في القصر الرئاسي ببانجول قد مدّدت، في اليوم نفسه، محطة داكار: عاصمتان، وجاران متلاصقان، وحديث واحد عن الوحدة الإفريقية.
يقول هذا الامتنان المزدوج منهجاً: أن نصغي، وأن نشكر، وأن نمضي قدماً، من دون أن نستبق أبداً ما ستقرره الدول. ويقول أيضاً قناعةً يحملها من عاصمة إلى عاصمة الترشيح الإفريقي الوحيد المعلن: إفريقيا تكسب حين تتقدم موحدة، والأمم المتحدة تكسب حين تُصغي إلى صوتها.
ويضيق الجدول الزمني. سيعرض المرشح رؤيته أمام الدول الأعضاء في موعد 23 يوليو، فيما تُنتظر أولى جولات التصويت الاستدلالي في مجلس الأمن في الأسبوع الأخير من يوليو. من داكار وبانجول إلى نيويورك، لا يتغير المسار: مقاربة متكاملة للسلام والأمن والتنمية؛ وتعددية أطراف متجددة؛ وحوكمة مبسّطة تفعل الأكثر بموارد أقل. إفريقيا في القلب، والعالم في الأفق.
النص الكامل للرؤية متاح على www.mackysall.net.