استقبل رئيس جمهورية غامبيا أداما بارو الرئيس ماكي سال في قصر الدولة (State House) ببانجول. وتناولت المقابلة الوحدة الأفريقية والترشح لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، قبل أيام من جولات التصويت الاستدلالي الأولى في مجلس الأمن.
ولخّص المرشح روح اللقاء في جملة واحدة: «بصفتنا أفارقة، علينا أن نعمل معاً وأن نركّز جهودنا على الركائز الأساسية للأمم المتحدة: السلام والأمن، وحقوق الإنسان، والتنمية المستدامة». وطلب صلوات الرئيس الغامبي ودعمه لترشحه، وهو الترشح الأفريقي الوحيد المعلن في هذا السباق.
ونقلت الصحافة الغامبية والسنغالية التزام الرئيس أداما بارو بدعم الترشح. وتمدّ هذه المحطة خيط الوحدة الإقليمية: السنغال وغامبيا، جارتان مباشرتان تربطهما الجغرافيا والتاريخ والقرابة، تتحدثان بصوت واحد على الساحة الدولية.
وتعكس محادثات بانجول قناعة يحملها الرئيس ماكي سال من عاصمة إلى أخرى: أفريقيا تكسب حين تتقدم موحّدة. فلم يقُد الأمم المتحدة منذ عام 1945 سوى أفريقي واحد، كوفي أنان، بين عامي 1997 و2006. وبعد عشرين عاماً على نهاية ولايته، تقدّم القارة التي تحتضن أكبر عدد من عمليات السلام ترشحاً يقوم على الخبرة، مستنداً إلى الركائز الثلاث للرؤية الرسمية: سلام وتنمية متلازمان، وتعددية أطراف متجددة، وحوكمة مرشّدة.
وتضيق الروزنامة الآن. فالجولات الأولى من التصويت الاستدلالي في مجلس الأمن متوقعة في الأسبوع الأخير من يوليو. ومن بانجول إلى نيويورك، يبقى النهج نفسه: الإصغاء إلى كل دولة، وخدمة الوحدة، وحمل طموح بسيط لأمم متحدة فعّالة ووفية لميثاقها.
النص الكامل للرؤية متاح على www.mackysall.net.