تفتح الاستطلاعات غير الرسمية في مجلس الأمن المرحلة الحاسمة من السباق نحو منصب الأمين العام للأمم المتحدة. فمن خلال هذه الاقتراعات، يقيس أعضاء المجلس الخمسة عشر حجم الدعم الذي يحظى به كل مرشح لخلافة أنطونيو غوتيريش، قبل التوصية باسم واحد أمام الجمعية العامة. ويدلي كل عضو بموقفه بعبارة « يشجع » أو « لا يشجع » أو « بلا رأي »، ويملك الأعضاء العشرة المنتخبون ثلثي الأصوات، فيما يحتفظ الأعضاء الخمسة الدائمون بحق النقض في المرحلة النهائية.

في هذا الإطار، يمثل المرشحون أمام المنبر نفسه، في قاعة الجمعية العامة، للإجابة عن أسئلة الوفود وموظفي المنظمة والمجتمع المدني، في بث مباشر على تلفزيون الأمم المتحدة. وهذا التمرين، الذي ينظمه مكتب رئيسة الجمعية العامة بدعم من بلومبرغ، يضع المرشحين الستة، للمرة الأولى، أمام الأسئلة ذاتها.

يحمل الرئيس ماكي سال بوصلة بسيطة: الإصغاء ثم العمل. رؤيته أمم متحدة شاملة، موجهة نحو العمل، وفية لركائز الميثاق الثلاث: السلم والأمن، وحقوق الإنسان، والتنمية المستدامة، ومنفتحة على الشراكات مع المجتمع المدني والشباب والقطاع الخاص.

وهو المرشح الإفريقي الوحيد في السباق، قدمته بوروندي في 2 مارس 2026، ويحمل منذ 20 يوليو ترشيح السنغال: فالحكومة وكامل الشبكة الدبلوماسية السنغالية معبأتان في خدمة إفريقيا وتعددية أطراف أكثر فعالية. اثنتا عشرة سنة على رأس الدولة ورئاسة الاتحاد الإفريقي عام 2022 تمنحان هذا الترشيح أساسه.

ستة ترشيحات مودعة حتى اليوم. وستكشف الاستطلاعات هذا الأسبوع الترتيب الحقيقي للسباق؛ وستعين الجمعية العامة الأمين العام المقبل الذي تبدأ ولايته في 1 يناير 2027.

إفريقيا في القلب، والعالم في الأفق.

لمزيد من المعلومات: www.mackysall.net