تدخل عملية اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة مرحلة حاسمة، إذ يُنتظر إجراء التصويتات الاستدلالية الأولى في مجلس الأمن خلال الأسبوع الأخير من يوليو. وقبل أسبوعين من هذا الاستحقاق، تكتسب الركيزة الثانية من رؤية الرئيس ماكي صال أهمية خاصة: تجديد التعددية وإحياؤها.
وجوهر هذه الركيزة هو إصلاح مجلس الأمن. ففي وثيقة الرؤية الرسمية المودعة لدى الأمم المتحدة في مارس، يلتزم الرئيس ماكي صال بالعمل على إصلاح واقعي وتوافقي للمجلس، يعزز تمثيليته وشرعيته، مع الحفاظ على قدرته على العمل وفعاليته.
ولا تتوقف الركيزة عند المجلس. فهي تدعو إلى تنشيط الجمعية العامة وترشيد جدول أعمالها، وتعزيز الدور التنسيقي للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، وتوثيق التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، لا سيما في منع النزاعات وتسويتها.
ويتعهد المرشح بأن يكون أمينا عاما ميسرا وبانيا للجسور بين الدول الأعضاء والمجتمع المدني والقطاع الخاص، في مواجهة تحديات قديمة وجديدة: السلام والأمن، والهجرة، والتهديدات الصحية العابرة للحدود، والذكاء الاصطناعي. وتضع رؤيته مكافحة العنف ضد النساء والفتيات وتمكينهن ودعم الشباب في صميم الأجندة الدولية.
يتنافس ستة مرشحين على خلافة أنطونيو غوتيريش الذي تنتهي ولايته في 31 ديسمبر 2026. والرئيس ماكي صال هو المرشح الأفريقي الوحيد المعلن. ولم يقد أفريقي المنظمة منذ بطرس بطرس غالي، قبل ثلاثين عاما.
النص الكامل للرؤية متاح على www.mackysall.net.