بلغت حملة الرئيس ماكي صال لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة محطة بارزة يوم 6 يوليو في نيويورك. ففي يوم واحد، أجرى الرئيس ماكي صال محادثات منفصلة مع ثلاثة ممثلين دائمين لدى الأمم المتحدة: فو كونغ عن الصين، ومايكل والتز عن الولايات المتحدة، وجيروم بونافون عن فرنسا.
تناولت المحادثات إصلاح المنظمة والحوكمة الأممية ومستقبل التعددية. وتندرج هذه اللقاءات ضمن مرحلة المشاورات المعتادة: فكل مرشح مدعو إلى التحاور مع أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر، بمن فيهم الأعضاء الخمسة الدائمون.
وتتوّج هذه اللقاءات تسلسلاً دبلوماسياً مكثفاً. ففي أواخر يونيو، التقى الرئيس ماكي صال في بكين وزير الخارجية وانغ يي. وفي 2 يوليو استقبله في أثينا رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس. وبعد أربعة أيام حمل رؤيته إلى قلب مجلس الأمن.
ويفسّر الجدول الزمني هذا الإيقاع. فوفقاً لتقرير مجلس الأمن، يواصل أعضاء المجلس في يوليو لقاءاتهم مع المرشحين، ومن المتوقع أن يجروا أولى عمليات الاقتراع الاستدلالي في الأسبوع الأخير من الشهر.
رسالة الرئيس ماكي صال ثابتة مع كل محاور: أمم متحدة مُصلَحة وفعالة، وتعاون أوثق مع المنظمات الإقليمية، ووضع منع النزاعات في صميم عمل المنظمة، كما ورد في رؤيته المودعة لدى الأمم المتحدة في مارس.
ولم يقد أي أفريقي المنظمة منذ بطرس بطرس غالي قبل ثلاثين عاماً. والرئيس ماكي صال هو المرشح الأفريقي الوحيد المعلن بين ستة مرشحين.
النص الكامل للرؤية: www.mackysall.net