يدخل سباق اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة شهره الحاسم. فوفقاً لتقرير مجلس الأمن، يواصل أعضاء المجلس في يوليو لقاءاتهم مع المرشحين، ومن المتوقع أن تبدأ أولى عمليات الاقتراع الاستدلالي قبل نهاية الشهر.

وتحت رئاسة جمهورية الكونغو الديمقراطية، يشهد يوليو مناقشة مفتوحة حول التسوية السلمية للمنازعات، استناداً إلى تقرير للأمين العام بموجب القرار 2788، ومناقشة رفيعة المستوى حول حوكمة الموارد الطبيعية كأساس للسلام.

هذه المواضيع تمس جوهر الرؤية الرسمية التي أودعها الرئيس ماكي صال لدى الأمم المتحدة. فركيزتها الأولى تقوم على قناعة واحدة: السلام والأمن والتنمية مترابطون جوهرياً ويعزز بعضهم بعضاً.

يلتزم المرشح بثلاث روافع ملموسة: الوقاية عبر تعزيز آليات الإنذار المبكر للتحرك قبل اندلاع الأزمات؛ والتعاون الإقليمي عبر شراكة أوثق بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية في منع النزاعات وتسويتها، وهو مجال تشكل فيه خبرته كرئيس للاتحاد الأفريقي عام 2022 رصيداً مؤكداً؛ والاتساق الميداني عبر تآزر أفضل بين عمليات السلام ووكالات التنمية والهيئات الإنسانية، مع عناية خاصة بالبلدان الهشة بنيوياً.

فالوقاية خير من العلاج، وهي أقل كلفة في الأرواح والموارد. وقبل سبعة عشر يوماً من النافذة المعلنة لأولى عمليات الاقتراع، يقدم الرئيس ماكي صال جواباً واضحاً: أمم متحدة تمنع الأزمات بدل أن تتحملها، وتستخدم مواردها بحكمة، وتحقق نتائج تستطيع الحكومات الدفاع عنها أمام مواطنيها.

النص الكامل للرؤية متاح على www.mackysall.net.