واصل الرئيس ماكي سال يوم 20 يوليو مشاوراته الدبلوماسية بلقاءٍ في موسكو مع وزير خارجية الاتحاد الروسي سيرغي لافروف. وفي ختام اللقاء، أعرب المرشح لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة عن امتنانه لمحاوره على جودة النقاشات.

وتناولت المباحثات عدداً من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، في مقدمتها التحديات التي تواجهها الأمم المتحدة في سياق دولي متحول. وبحسب الرئيس ماكي سال، أتاح اللقاء تناول قضايا تعددية الأطراف، فضلاً عن الإصلاحات والإجراءات اللازمة لتمكين المنظمة من الاستجابة بمزيد من الفعالية لتحديات الحاضر والمستقبل. وأكد الطرفان تمسكهما بالدور التنسيقي المركزي للأمم المتحدة في شؤون العالم.

وتُكمل هذه المحطة دورةً كاملة. ففي غضون أسابيع، تحاور المرشح مع ممثلي الأعضاء الدائمين الخمسة في مجلس الأمن: الصين والولايات المتحدة وفرنسا، الذين كان قد التقى ممثليهم الدائمين في نيويورك يوم 6 يوليو، والآن روسيا. وليست أيٌّ من هذه الدول الخمس حليفاً أكثر من غيرها: فمنهج الرئيس ماكي سال هو التحدث إلى جميع أعضاء المجلس، دائمين ومنتخبين، من دون حصرية ولا اصطفاف. وهذا شرط ترشحٍ يريد أن يكون في خدمة مجموع الدول الأعضاء.

وهذا المطلب في صميم رؤيته. فالأمين العام المقبل سيتعين عليه محاورة الدول الـ193 الأعضاء في الأمم المتحدة، بكل تنوعها. والإصغاء إلى كلٍّ منها من دون الانحياز إلى أيٍّ منها هو أول المهارات المنتظرة من ميسّرٍ وبانٍ للجسور.

أما الروزنامة فتدخل مرحلتها الحاسمة. فالجولات الأولى من التصويت الاستدلالي في مجلس الأمن متوقعة في الأسبوع الأخير من يوليو؛ وفي الثالث والعشرين، سيعرض الرئيس ماكي سال رؤيته أمام جميع الدول الأعضاء. ومن نيويورك إلى موسكو، يبقى نهجه نفسه: أفريقيا في القلب، والعالم نُصب العين.

النص الكامل للرؤية متاح على www.mackysall.net.