يضع ترشح الرئيس ماكي سال لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة جدول أعمال المرأة والسلام والأمن ضمن أولوياته. فحيث يُتفاوَض على إنهاء الحروب، قلّما تحضر النساء، مع أن مشاركتهن تجعل السلام أكثر ديمومة.

غائبات عن الطاولات التي يُقرَّر عندها السلام. في مفاوضات السلام خلال العقود الأخيرة، لم تمثّل النساء سوى نسبة ضئيلة من الوسطاء والموقّعين. فأشدّ من تصيبهنّ الحرب مباشرة، في الأسر والقرى، هنّ الأقل تأثيراً في الاتفاقات التي يُفترَض أن تنهيها.

سلام أكثر رسوخاً. تُظهر أعمال الأمم المتحدة أن اتفاق السلام الذي يُتفاوَض عليه بمشاركة النساء أوفر حظاً بكثير في الدوام. فحضورهن يوسّع المسائل المطروحة، من المقاتلين إلى المدارس، ويرسّخ الاتفاق في المجتمع لا في موازين القوى وحدها.

الحماية والمشاركة في القرار. يدعو القرار 1325، الذي اعتمده مجلس الأمن عام 2000، إلى حماية النساء من عنف الحرب وإشراكهن في القرارات التي تُنهيها معاً. وبعد 25 عاماً، لا يزال هذا الالتزام ينتظر تطبيقه.

ما يمكن للأمانة العامة أن تنهض به. يعيّن الأمين العام الوسطاء والممثلين الذين يقودون عمليات السلام. وبوسعه أن يشترط حضور النساء إلى تلك الطاولات، وأن يذكّر بأن سلاماً يُصنَع من دون نصف الشعب قلّما يصمد.

خبرة في التفاوض المتعدد الأطراف. يستند هذا الالتزام إلى 12 عاماً على رأس دولة وإلى رئاسة الاتحاد الأفريقي عام 2022. وتفسّر هذه الخبرة لماذا تصوغ الرؤية المودَعة لدى الأمم المتحدة مقترحاتها بوصفها التزامات: سلام وأمن وتنمية تُفكَّر فيها معاً؛ وتعددية أطراف متجددة؛ وحوكمة معزّزة للمنظمة.

أفريقيا في القلب، والعالم في المرمى.

القرار 1325 الصادر عن مجلس الأمن وأعمال الأمم المتحدة بشأن المرأة والسلام والأمن متاحة للعموم. تجدون مجمل المواقف على www.mackysall.net