استقبل الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، في 24 يوليو 2026 بقصر نارينيو في بوغوتا، الرئيس ماكي صال. وجرت المقابلة بحضور الرئيس الأسبق لغينيا بيساو، وكذلك ممثلَي بوروندي والسنغال لدى الأمم المتحدة. وتناولت المحادثات التحديات الراهنة والمستقبلية للعمل المتعدد الأطراف.
وعقب اللقاء، أشاد المرشح لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة بـ« الاستقبال الحار » لرئيس الدولة الكولومبي وبـ« جودة المحادثات ». وتوسّع هذه المحطة في أمريكا اللاتينية حملةً امتدت بالفعل إلى قارات عدة، فيما يدخل السباق مرحلته الحاسمة.
وباعتباره المرشح الأفريقي الوحيد في السباق، الذي دخل المنافسة في 2 مارس 2026 بترشيح من بوروندي، يحمل الرئيس ماكي صال منذ 20 يوليو الترشيح الرسمي للسنغال، بتعبئة الحكومة وكامل الشبكة الدبلوماسية للبلاد. والحوار مع كل دولة عضو، كبيرة كانت أم صغيرة، دون إقصاء، هو في صميم رؤيته: منظمة شاملة ومحايدة وموجهة نحو العمل.
وتمنح الخبرة هذا المسعى أساسه: اثنتا عشرة سنة على رأس السنغال، ورئاسة الاتحاد الأفريقي عام 2022، وصوت القارة في أزمات الغذاء والصحة والطاقة. ولم تتولَّ أفريقيا الأمانة العامة منذ كوفي أنان.
ويتسارع الجدول الزمني. إذ يُنتظر أن يجري مجلس الأمن، في الأسبوع الأخير من يوليو، أولى تصويتاته الاستدلالية التي يقيس بها الأعضاء الخمسة عشر تأييد كل ترشيح قبل التوصية أمام الجمعية العامة. وقد قُدمت ست ترشيحات حتى اليوم. وتبدأ ولاية الأمين العام المقبل في 1 يناير 2027.
أفريقيا في القلب، والعالم في الأفق.
لمزيد من المعلومات: www.mackysall.net