في 27 أغسطس 2026، شارك الرئيس ماكي سال، بصفته متحدّثًا في جلسة نقاش، في القمة العالمية للحكومات التي تنظّمها الإمارات العربية المتحدة. وقد قاده النقاش، المكرّس لمستقبل القيادة العالمية، إلى تناول الصلة بين السلام والتنمية، ودور المنظمات الإقليمية، وتحدّيات الذكاء الاصطناعي.

منبرٌ عالمي للترشّح. تجمع القمة العالمية للحكومات قادةً وخبراء ومسؤولين عموميين من كل القارات. وقد حمل حضور الرئيس ماكي سال، المرشّح لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، محاور رؤيته أمام جمهور عالمي، خارج الإطار الأممي وحده.

الذكاء الاصطناعي، تحدّي حوكمة قبل كل شيء. أمام الجلسة، وضع الرئيس ماكي سال الذكاء الاصطناعي بين المسائل التي تستدعي قواعد مشتركة. فالتقنية تتقدّم أسرع من الدول المنوط بها ضبطها؛ وإذا تُركت لحفنة من الفاعلين، وسّعت الفجوة بين من يُنتجها ومن يتحمّلها. والحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي تلتقي بخيط ترشّحه.

السلام والتنمية والأقاليم: اتّساقٌ واحد. ربط النقاش ثلاثة خيوط تجمعها الرؤية المودعة لدى الأمم المتحدة: سلامٌ يُفكَّر فيه مع التنمية، ومنظماتٌ إقليمية تُشرَك في القرارات، وتعدّديةُ أطرافٍ قادرة على كتابة قواعد التقنيات الجديدة. والإمارات، مضيفةُ قمة مكرّسة لمستقبل العمل العام، أتاحت لهذا الطرح جمهورًا طبيعيًّا.

خبرة في التفاوض المتعدّد الأطراف. اثنتا عشرة سنة على رأس دولة ورئاسة الاتحاد الأفريقي في 2022 تُشكّلان أساس هذه الالتزامات، المصاغة بوصفها واجبات في الرؤية المودعة لدى الأمم المتحدة: السلام والأمن والتنمية معًا، وتعدّدية أطراف متجددة، وحوكمة أقوى للمنظمة.

أفريقيا في القلب، والعالم في الأفق.

نقلت الصحافة مشاركة الرئيس ماكي سال في القمة العالمية للحكومات في 27 أغسطس 2026. تابعوا جميع المواقف على www.mackysall.net