أعلن الرئيس ماكي سال يوم الاثنين 13 يوليو عن محادثات أجراها مع رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية حسن شيخ محمود. وسجل الزعيمان تقارباً في وجهات النظر حول تعزيز تعددية الأطراف واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها. وجدد المرشح في هذه المناسبة تمسكه بالوحدة الوطنية للصومال.
وتكمن أهمية هذا اللقاء في الروزنامة. فالصومال يشغل مقعداً منتخباً في مجلس الأمن للفترة 2025-2026، وسيكون من بين الدول الخمس عشرة المدعوة إلى إبداء رأيها في جولات التصويت الاستدلالي المتوقعة في الأسبوع الأخير من يوليو. وفي خمسة عشر يوماً، أجرى الرئيس ماكي سال سبعة اتصالات رفيعة المستوى مع أعضاء المجلس، من بينهم عضوان منتخبان هما باكستان والصومال، والممثلون الدائمون لثلاثة أعضاء دائمين التقاهم في نيويورك يوم 6 يوليو. والمنهج ثابت: التحدث إلى جميع أعضاء المجلس، منتخبين ودائمين، بالجدية نفسها.
وللقاء بعد آخر في العمق. فمنذ عام 2007 يستضيف الصومال واحدة من أكبر العمليات التي يقودها الاتحاد الأفريقي بدعم من الأمم المتحدة؛ وقلة من البلدان تعرف عن قرب كهذا ما يغيره التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية على أرض الواقع. وهذا أحد محاور الركيزة الأولى من رؤية المرشح: الوقاية من النزاعات وتعاون أوثق بين المنظمة والفاعلين الإقليميين.
الموعد المقبل يوم 23 يوليو. فبدعوة من رئيسة الجمعية العامة أنالينا بيربوك، يشارك جميع المرشحين في لقاء مفتوح في قاعة الجمعية العامة بنيويورك، أمام الدول الأعضاء والمجتمع المدني. وتفتح نافذة التصويت الاستدلالي مباشرة بعد ذلك.
وفي سباق يضم ستة مرشحين معلنين، يبقى الرئيس ماكي سال المرشح الأفريقي الوحيد. ولقاء بعد لقاء، تسير حملته على الخط نفسه: أمم متحدة مُصلحة وفعالة تعيد بناء الثقة بين الدول الأعضاء.
النص الكامل للرؤية متاح على www.mackysall.net.